لو جردنا المقال من بعض المعلومات المرتبطة بالواقع لبدا كمقال خرج من رحم إحدى كتب أو أفلام الخيال العلمي لكن المقال هو إستشراف واقع قريب أكثر مما تظن.
كلمة”meta” و هي يونانية الأصل تعني “وراء” أو “مابعد”تنبذق منها عدة إشتقاقات تأتي كلها بمعنى” بعد الشيئ أو” ما وراء “و تأتي كلمة” verse” و هي اشتقاق من كلمة الكون و هي التي إختارها مارك لتكون عنوان كشروعه الجديد و كما توحي الكلمة من معاني البعد عن الواقع و القوانين الفيزيائية أو المرحلة القادمة مابعد المنظور الثنائي الابعاد لتجربة التواصل التي تمنحها تطبيقات facebook instagram و غيرها.
لا شك أن ما أعلنه مارك هو الخطوة المنطقية القادمة لعصر الإنترنت و ليبعد من نضرك أي مجال للشك و الريبة عن هزلية الموضوع أعلنت الشركة عن توضيف 10 ألاف شخص من مبرمجيين و مصمميين للعمل على تطوير الميتا لم تكن ميتا الوحيدة التي أخذت هته الخطوة الجدية بل مايكرسوفت أيضا عن جعل منصتها”ميش” كمنصة مشتركة و مفتوحة للشركات لبناء الواقع الإفتراضي و المعزز الخاص بها لكل شرطة على حدى كما أعلنت في مؤتمر سابق و ما يوحي بأن الأمر سيكون أكبر من مجرد التواصل و اللعب بل متعديا إلى مجال الأعمال و الإشهار
كل المغريات للإستثمار السابقة ستدفع الشركات بشكل حتمي لتطوير معدات شخصية كالنظرات الواقع المعزز و الإفتراضي كنظرات “أوكلوس” و “أتش تي سي”
بطبع ستتكون الكثير من المخاوف حول الخصوصية و هي مخاوف في محلها تماما فمهوم الخصوصية لا يبدوا إعتباره واردا أبدا في عالم “الميتافيرس” الجديد